آیه ی دوم:
آیه ی کتمان: إِنَّ الَّذينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلْنا مِنَ الْبَيِّناتِ وَ الْهُدى‏ مِنْ بَعْدِ ما بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتابِ أُولئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَ يَلْعَنُهُمُ اللاَّعِنُون‏.
اشکالات:
أ. شأن نزول آیه در مورد یهود و نصاری است و احتمال می دهیم که مراد از "الکتاب"، تورات و انجیل باشد و مفسران هم در معنای آن اختلاف دارند.
ب. از مرحوم حکیم: به مطلق سکوت، کتمان نمی گویند بلکه به سکوت کردن در جایی که مسبوق به سوال باشد یا این که اشتیاق به فهمیدن باشد، کتمان می گویند.
عبارت مستمسک: أما آية الكتمان فظاهرها وجوب الإظهار في مقام الاستعلام، سواء ترتب عليه الإنذار أم لا، و سواء أ كان الاستعلام بطريق السؤال- كما في المتردد إذا سأل عن الحكم- أم بمحض وجود الداعي إلى معرفة الحكم و العلم به و ان كان غافلا عن ذلك، سواء أ كان معتقداً لخلاف الواقع أم غافلا عنه، أم متردداً غافلا عن وجود من يجب سؤاله، أم غير ذلك من موارد وجود الرغبة النفسانية في معرفة الحكم، و لو لم تدفع إلى السؤال لوجود المانع.